من البلوكاج إلى الإقصاء الممنهج لرئيس حكومة المغرب

ABDELKADER ZINI الاثنين 21 نوفمبر
img

        من خلال هذا الشريط يتبين للمواطن بوضوح ما تتعرض له مؤسسة رئيس الحكومة من حرب و تكالب  ، للانقلاب على الشرعية .

         فقد وصل الامر بعد التحكم في عدد من الاحزاب و منع مشاركتها في الحكومة بعدم دعم حزب العدالة و التنمية ، الى اقصاء رئيس الحكومة  ووزراء العدالة و التنمية من أي نشاط أو سفر مع صاحب الجلالة ... و عدم نقل  تلفزيا و غيرها استقبالات مؤسسة رئيس الحكومة للشخصيات التي حضرت كوب 22 بمراكش باسم كل المغاربة باعتباره مؤسسة منتخبة ...  و قد فرضت عليه اقامة جبرية بمنزله ، و لا يسمح له مزاولة مهماته ، و لا استقبال الوفود ... أليس هذا هو التحكم ؟.

           نحن و ان اختلفنا معه و مع قراراته ،  التي نعلم انها فرضت عليه ... و ما استدلاله بالقولة  المشهورة : (انا باللقمة لفمو و هو بالعود ...) الا دليل على أنه قدم ما يمكن تقديمه على حساب المغاربة عموما و على حساب حزبه خصوصا ، حتى بلغ الامر و صرح انه يمكن التضحية بالحزب و القبول بحله فداء للوطن ...،  نرفض هذا التحكم و الغلو في فرض توجه الاصالة و المعاصرة  و ج8 على المغاربة ، و باساليب عنصرية و تقسيم المغاربة الى فريقين متناحرين ،                  ندعو  العودة الى جادة الصواب و اعادة الانتخابات دون حملة انتخابية او السماح للاحزاب بعقد مؤتمراتها للخروج بقرار المشاركة من عدمه فلا يعقل ان يقرر مكتب حزب قرارا  مؤثرا بدل المجالس ...

هذا هو الشريط الذي يختصر معاناة رئيس حكومة المغرب ، و الذي يحاول مع ذلك اظهار رباطة الجأش و اعتبار ما هو فيه حالة عادية ... الحقيقة هي انه منفي و محتجز في بيته . و هذا يغضب جميع المغاربة مهما اختلفوا معه و تمنوا سقوطه ... هذه ليست اخلاق المغاربة .. لن نفرط في مؤسساتنا  منها مؤسسة رئيس الحكومة ... مهما تجبر المتجبرون و اللوبيات .  

https://youtu.be/fRF8YnfwVhA

اقرأ أيضا