من اصلاح صندوق التقاعد الى افراغه و الغائه نهائيا

ABDELKADER ZINI الجمعة 11 نوفمبر
img

ما ذا فعلت الدولة ؟ و ماذا تريد ؟  هل أهدافها لا تتلاقى مع أهداف الشعب المغربي ؟ أليس الشعب أهم عنصر من عناصر  الدولة ؟ لماذا استهدفت السلطة التنفيذية بمباركة من السلطة التشريعية ، في اطار اصلاح صندوق التقاعد ، جميع الموظفين النشيطين  المدنيين دون العسكريين الذين يتقاضون أجورا تفوق 15000درهم و تفوق حتى 55000 درهم ... ؟ السنا جميعا مغاربة ؟ السنا نستفيد من نفس الصندوق ؟ 

لقد جاء الجواب سريعا مع نهاية  ولاية بنكيران الأولى ، و في الوقت الميت بين الحكومة السابقة و اللاحقة ، للاعلان عن التشغيل بالعقدة .  و هذا النوع من التشغيل سيغني الدولة من تحمل مصاريف زائدة ، و لن يعطي للمشغل أي حق في الاحتجاج او الاضراب او التعويضات او التقاعد او الاستفادة من خدمات الشعب للمواطنين مثل التعاضديات و الصناديق ... و هذا النوع لن يضر المرشحين المغفلين الذين سيستغلون مادامت لهم صحة و عافية و حين يمرضون سيرمون رمي الكلاب ... بل سيضر الموظفين النشيطين و الذين سيحالون على التقاعد من خلال التوظيف الضعيف و مساهمتهم الضعيفة في صندوق التقاعد  و سنعود في أقل من 4 سنوات للوضعية التي كنا عليها في 2016 . و سيتحمل باقي الموظفين النشيطين تبعات سياسة ليبرالية راسمالية متوحشة تستهدف كل ماهو تضامني و كل صيغ تحمل الدولة لمصاريف التعليم و الصحة و السكن ... و عليه فسيتم افراغ الصندوق من جديد حوالي 2021 و سيتم تخيير الموظفين بين نقص حوالتهم و راتبهم الى النصف او التشغيل بالعقدة ..,. 

 و في ظل عدم معرفة  الشعب كل الشعب  المغربي حقيقة ثروته  و ميزانيته العامة الحقيقية ، و مداخيل البحر و المعادن الحقيقية  بتعتيم مقصود للمعلومة ، و صرف الأموال يمينا و شمالا دون حسيب و لا رقيب ، و منع التوظيف ، و هدم التعليم و غلق المستشفيات او عدم  صرف الاموال على مواردها  المادية و البشرية ... فان تغيير الدستور أصبح امرا ملحا في ظل تعنت المسؤولين على الاستحواذ و الاحتكار للثروة و السلطة .

https://youtu.be/vHoNI-3Cbkk

 

اقرأ أيضا