تواطؤ و خيانة مكشوفة لارضاء الدولة العميقة

ABDELKADER ZINI الأربعاء 29 يونيو
img

تدمر كبير و خيبة امل عظيمة تركتها مسرحية مجلس المستشارين بعيد العطلة الصيفية : كما عبر عنه الموظفون في المؤسسات و في المقاهي و تأكدوا من تكرار نفس  السيناريو  خلال انتخابات 7 اكتوبر : توزيع الادوار + توزيع التعويضات ... فهل لنا محل من الاعراب كموظفين و منتخبين و ناخبين ؟ كل شيء يحسم بآلة التحكم عن بعد . فعلا ماتت الاحزاب و النقابات  ..

غير أن بعض النقابات و الأحزاب التي التزمت الحياد السلبي في عملية التصويت على مشروع الاصلاح ، قررت الدخول في محطات نضالية قد تخرج المشروع من قبة البرلمان و تحميل الدولة مسؤولية الوضعية من خلال تفويت ميزانيات عامة للقطاع الخاص و عدم الالتزام بالتوظيف و العمل على تسريح قانوني للموظفين عبر المغادرة الطوعية و التقاعد النسبي دون تعويضهم ....و العمل على تغيير مسألة التعاقد كمسطرة استثنائية و تحويلها الى قاعدة و التهرب من التوظيف للخريجين و حملة الشواهد ..

و لكن الشارع يغلي و يطالب ب

الاضراب المفتوح و العصيان المدني هو الحل حتى نتحمل جميعا مسؤوليتنا و نشارك في ارجاع المحكومة عن غيها و عن تبعيتها و عبوديتها الوتنية . المسيرة جيدة و لن يكون لها اثر او مشاركة شاملة …. نقاطع الانتخابات كاحزاب و مؤسسات و افراد و تجميد العضوية في مجالس حقوقية و تعاضدية … مقاطعة الاعياد و المناسبات و نعلن عن مسيرات اقليمية ليلية يوميا …. على النقابات التي تدعي الدفاع عن العمال و الماجورين و الموظفين الاعلان عن شكل نضالي يوقف الحركة و النشاط الاقتصادي و السياسي… للاعلان عن الولاء الحقيقي للشعب و ليس للتعليمات و التحكم

اقرأ أيضا