يريد الله بكم اليسر : الحمد لله على نعمه

ABDELKADER ZINI الأحد 05 يونيو
img

رمضان مبارك سعيد ، بكثير من السعادة و الأجر العظيم ، تقبل الله مني و منكم الصيام و القيام ...

سبحان الله العظيم ، لم يأمرنا في كتابه العزيز تعذيب أنفسنا و لا قتلها ... بل حرم ذلك على الفرد و الجماعة . فالحساب و العقاب من اختصاص خالقنا ، خاصة في الامور التي تكون بين العبد و ربه مثل الصيام . و من حق المجتمع بواسطة سلطاته ان يعاقب كل معتد على حقوق الناس علنا و عمدا ، خاصة منهم من يشيع الفاحشة و الفساد و التحريض على عقوق الله و الوالدين .... 

في محكم التنزيل قال رب العزة والجلال بسورة النساء: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا)، وبهذا ساوى رب العزة والجلال بين الشرك به وبين من لم يحسن إلى والديه، والشاهد على ذلك ما جاء في كثير من الأحاديث الصحيحة. ففي حديث بصحيح البخاري، عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس». كما جاء في صحيح البخاري ومسلم والترمذي، عن أنس رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر فقال: «الشرك بالله وعقوق الوالدين».

و من الأمور التي جعلها الله لنا قاعدة هي أننا لا نشق على أنفسنا و لا نخالف فطرتها ، و لا طاعة لمخلوق في معصية الله . و لو كان من الوالدين : فان طلب منك احد والديك الشرك بالله ، او معصيته ، فلا تطعه فيه و صاحبهما في الدنيا معروفا و انصحهما حتى ان كانا مشركين ... 

فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (182) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)

https://youtu.be/u_YlIaqvPDU

اقرأ أيضا