تخصيص أو منع دخول المسجد عرقيا او مذهبيا ...

ABDELKADER ZINI الخميس 22 فبراير
img

           أعوذ بالله من كل شيطان مريد رجيم ، بسم الله الرحمان الرحيم ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم  ، و لا عدوان إلا على الظالمين .      تداول نشطاء الفيديو عبر وسائل التواصل و الفضاء الأزرق الافتراضي ، شريط فيديو لخطيب جمعة اعتبر فيه المسجد الذي يعلو منبره أنه ممنوع على اليمنيين و غير العرب لاعتبارات طائفية و طبقية ... كما فهمنا باللفظ و السياق ... و هذا نصفه الأول :

https://www.facebook.com/MGalkubaisi/videos/1701646696561186/

و هذا نصفه الثاني :

 https://www.facebook.com/MGalkubaisi/videos/1701646699894519/

         مهما كانت الأسباب و الدوافع ، فالبيوت لله و ليس للقبائل و الحكام و غيرهم من المسؤولين المسلمين . و الاسلام الذي بعث به محمد بن عبد الله - صلى الله عليه و سلم - لم يخص به العرب وحدهم ، بل رسول كافة الناس من كل الأعراق و الأمصار و الأجناس . و القرآن كلام الله نزل بلسان عربي ليحمل العرب مسؤولية تعليم القراءة و الكتابة و نشر الإسلام في كل الشعوب و يعلموا الناس بلغاتهم روح الاسلام و القرآن  ، و نشر لغة القرآن و ليس لغة قريش ... و لا فرق بين عربي و لا أعجمي - كما تعلمنا - إلا بالتقوى ... و في المساجد يخاطب الحاضرون بيا أيها الناس او بيا أيها المسلمون ، و لا يخاطبون بانتماءاتهم القبائلية أو العرقية او العقائدية او الجغرافية ... 

        و في سورة البقرة قال عز و جل : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) )

       و المنع منع الناس باللفظ او بالأمن أو بالاغلاق و التمييز بين المسلمين في بيت الله جريمة لا أعتقد أن الله سيغفرها لمن ساهم في المنع : فمنع دخول اي مسجد عمومي لعبادة الله و حمده و شكره فيه ، ظلم كبير و تخريب و عصيان لله و كفر و شرك ... عقابه عند الله عذاب عظيم في الآخرة ...
    نشكر الاخوة الذين امدوا الحائرين في كلام السيد الحارثي بنصف الشريط المقتطع الذي أوضح المعلومة بنفي ما فهمناه في النصف الاول ...

اقرأ أيضا