(استقالة) جماعية من مهمة مدير مدرسة بجهة درعة تافيلالت

ABDELKADER ZINI الخميس 22 فبراير
img

        على اثر تردي الأوضاع المهنية لرجال و نساء الإدارة التربوية ، و اعتبارهم في جهة درعة تافيلالت المسؤولون عن فشل تاهيل المؤسسة ، بدون منحة مالية ، أو ميزانية قارة أو مساعدين قارين ، في ظل غياب شبكات الماء و الكهرباء ، و مرافق صحية  صالحة في أغلب المدارس الابتدائية ، و مع اعفاء مديرين بالجملة قبيل زيارة وزير التربية الوطنية السابق  ... و مع فشل كل المحاولات لتني الادارة الاقليمية و الجهوية على مراجعة قراراتها التعسفية و غير المبررة حسب الوثائق و المساطر المتبعة ، و في غياب تحقيق مركزي و رد على التظلمات و البيانات و البلاغات النقابية و لجمعية مديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب وطنيا و جهويا و محليا . و بعد تعهدهم بتقديم استقالة جماعية في حالة استمرار القرارات العشوائية ...(راجع بيانات و بلاغات  الجمعية في نفس الجريدة ) أقدم عدد كبير من الأساتذة و المديرين في المجال الحضري بالخصوص على طلب المغادرة و الاستقالة بالتقاعد النسبي . و قد لوحظ ذلك بجلاء في وثيقة لائحة المؤسسات الشاغرة الصادرة في اطار تنظيم الحركة الانتقالية لمديري المؤسسات التعليمية بأكاديمية درعة تافيلالت . مما يعبر عن الاستياء التام و التذمر الكبير و فقدان الثقة من المستقبل و من مستوى التدبير و التسيير الميزاجي ، الذي يعاقب فيه المرؤوس ، كبش فداء ، لإخفاء أخطاء الرئيس . فقد استغرب الرأي العام من تضحية هؤلاء بمناصب ذات امتياز بالسكن و بالموقع الممتاز ...        فمن يتحمل مسؤولية الهروب الجماعي لنساء و رجال التعليم ؟ أليس من أعفى استاذا متعاقدا لم يتم تكوينه و لم يمر على تعيينه 3 أشهر ، و لاسباب تدخل في اطار التكوين و الخبرة، في غياب التاطير و المراجع التي يحتاجها المدرس الخبير ، و التي من المفروض ان تعاقب عليها الادارة التي لم توفرها في كل الجهة و لم ترسل لجنة المصاحبة و التحقيق في المنسوب إلى المدرس المتدرب ... و من يتحمل مسوؤلية تأخير و نقص صفقة مليون محفظة و مراجع المقررات الجديدة التي مازال المدرسون و المفتشون يعانون من تقصير في اختيار المراجع المناسبة و المزود القريب داخل الجهة و ليس خارجها ختى يتسنى للمؤسسات ارجاع او زيادة الكتب حسب الوافدين و المغادرين من المؤسسات ، و تاخير و عدم تاهيل المؤسسات و بناء سياجات لها وواجهات كما نصت عليها المذكرة 40 مؤخرا و التي لم تعممها على المديرين ، و من منع ميزانية صنع خواتم المؤسسات الرسمية التي تتكفل بها المديريات و التي توقع بها الشهادات و القرارات ... ، و أين ميزانية تجديد العتاد و الصباغة ... و التكوين و التكوين المستمر ؟ خاصة مع حجم الفاتورات و التعويضات الخيالية . في ظل المعاناة لاطر الادارة من عدم الرد حتى على المراسلات و على طلب الحاجيات الملحة من الموارد البشرية و التهديدات ...

      فتحية لكل الشرفاء الذين اخلصوا للشعب و البلاد و للمهمة بنكران للذات و بدون مطالب و لا أنين و لا تعويضات حقيقية . شكرا لهم على تضامنهم مع اخوانهم المتعسف عليهم و المنتقم منهم بسبب التزامهم بالحق و تطبيق القانون و ليس التوقيع على عدم وجود نقصان و لا اختلالات . بدون تغيير القيادات الفاشلة لا يمكن اصلاح التعليم بعقليات سلطوية سلطوية تفتقد وسائل الاتصال و التواصل الشفوي و الكتابي ...

 

 

اقرأ أيضا