مساندة المتهم لاثبات براءته ليس دعما للجريمة

ABDELKADER ZINI الثلاثاء 20 فبراير
img

     تفاجأنا للحملة المسعورة ضد حتى مساندة متهم لإظهار الحقيقة ، فالمتهم ، حسب القانون الكوني و العالمي ، بريء حتى تثبت ادانته ... مع الأسف القضاء الأوروبي يتأثر باللوبيات و الصحافة . فقد عايشنا قضايا اغتصاب قاصرين و فتيات و محسومة من البداية ، و رغم ذلك متع القضاء الفرنسي مثلا المتهم بالسراح المؤقت .

      نتساءل عن ماهي مخاوف القضاء من تقرير السراح المؤقت لمتهم بتهمة مر على حدوثها ، ان صح الحدث ، أكثر من سبع سنوات ؟ و لماذا لم تقدم الشاكية دعوة الاغتصاب في حينه ليتمكن التحقيق الطبي من اثبات حالة الاغتصاب و تحديد صاحب السائل المنوي ؟ أقوال ضد أقوال أصر القضاء على عدم تمكين المفكر الاسلامي العالمي من السراح رغم تقديم كفالة و وضع جواز السفر و الموافقة على المراقبة اليومية و عبر جبس ... رغم ان نفس القضاء متع أشخاصا بالسراح المؤقت تورطوا في اغتصابات حقيقية و المعتدى عليهن لم ينتظرن أكثر من ساعة لتقديم شكايتهن ...  

        كما نتساءل عن الجهات النافذة التي تحذر من مساندة طارق رمضان كمتهم قد يكون بريئا ، و احتمال البراءة كبير لطول الفترة بين الفعل و ردة الفعل ... و تحريك فتيات لتقديم شكايات ضد طارق ... مما يفيد أن الشكايات وراءها لوبيات تضررت من شعبية المفكر الاسلامي المشهور بين شباب اوروبا و أمريكا ... و لم تنفع معه المواجهات و التهديدات ، و حان الوقت لفبركة ملفات ... 

   على أساس أن دعم المتهم ليس دعما للجريمة ، بل مساهمة في اجلاء الحقيقة لصالح المدعي او المدعى عليه ، ندعم تعميق التحقيق ، مع تمتيع المتهم بالسراح المؤقت و منعه من السفر ... و التعامل مع قضيته تعاملا قضائيا و ليس سياسيا . و ندعو كافة  الحقوقيين و الحقوقيات و المسلمين خاصة و الأحرار الذين استفادوا من فكر المفكر و المجتمع المدني الواعي في اوروبا و غيرها من الضغط نحو محاكمة عادلة و تمتيع المتهم المريض مرضا مزمنا بجميع حقوقه كبريء حتى تثبت ادانته بالأدلة القاطعة و ليس بالاقوال و الحكايات ...

  https://www.facebook.com/zini.abdelkader/videos/1826600680706243/

 

اقرأ أيضا