بوادر مقاطعة أغلب المغاربة للانتخابات و تشكيل حكومة واجهة بئيسة جديدة

ABDELKADER ZINI الأحد 08 مايو
img

توقعات شعبية بمقاطعة واسعة للانتخابات المقبلة ، بسبب هيمنة الدولة وأحزابها الإدارية و ذوي النفوذ المالي ، و تجار المخدرات على أغلب المؤسسات المؤثرة في النتائج ، و فرضها للتقطيع الترابي و الانتخابي من جهة  ، و من جهة أخرى  بسبب عدم تغيير نمط الاقتراع المفضي الى انتخاب حزب شعبي على دورتين يشكل الحكومة و يتحمل وحده مسؤولية السلطة التنفيذية و المجلس الوزاري ، و تنفيذ برنامجه الانتخابي ، مع ضمان فصل السلط ... فالمشاركة في نظرها ستكون مشاركة صورية و اعترافا بمصداقية النتائج و العملية الانتخابية برمتها ، و تعزيز سياسة الواجهة التي من خلالها يتم ضرب القدرة الشرائية و اضعاف القطاعات الاجتماعية و احباط الطالبين للشغل ، مع فرض فصل التكوين عن التوظيف في قلب مراكز لا علاقة لها بالتكوين و التأهيل المهني ... و تكريس خلق سوق النخاسة و ليس جامعات للكفاءات صرف الشعب عليها أموالا طائلة على حساب معاشه الضعيف و راحته و تغذيته . و اعتبر البعض ان تكتل اليسار او الكتلة و فرضها لتعديل دستوري شعبي حاسم قد يعيد للمشهد السياسي و الديمقراطية طعما جديدا يعيد للشعب املا في حياة كريمة . أما صمتها فقد يؤزم الحياة السياسية و يغذي الاحتقان الذي شمل كل الشرائح المغربية ، مع أكبر اقتراض عرفه المغرب بدون أي أثر اجتماعي او صحي او تعليمي او في الوظيفة العمومية ، بما فيها الطبقة المتوسطة التي حاربتها الدولة باسم الحكومة التي يقودها اول رئيس حكومة في ظل دستور جديد ، بعد الخطاب الملكي ل 9 مارس 2011 .

اقرأ أيضا