من صيدلية الحبيب المصطفى

ABDELKADER ZINI الأربعاء 11 أكتوبر
img

                إنّ الله تعالى لم ينزل داء  إلّا أنزل له شفاء ؛ علمه من علمه ، وجهله من جهله .

فالاستغفار دواء : 

قال تعالى في سورة نوح (... فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا ، يرسل السماء عليكم مدرارا ، ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ...)

و دعاء سيد الاستغفار هو : " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" من قالها موقنا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة أخرجه البخاري و مسلم.

          وفي <المسند> و <السّنن> : عن أبي خزامة قال: قلت:
يا رسول الله ؛ أرأيت رقى نسترقيها ، ودواء نتداوى به ، وتقاة نتّقيها  ..
هل تردّ من قدر الله شيئا ؟ قال: <هي من قدر الله> .
وذكر البخاريّ في <صحيحه> : عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: إنّ الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم.
وفي <السّنن> : عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الدّواء الخبيث .
وفي <صحيح مسلم> : عن طارق بن سويد الجعفيّ رضي الله تعالى عنه: أنّه سأل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الخمر؟ فنهاه ، أو كره أن يصنعها ، فقال: إنّما أصنعها للدّواء ، فقال : <إنّ ذاك ليس بدواء ؛ ولكنّه داء > .
وفي <السّنن> : أنّه صلّى الله عليه وسلّم سئل عن الخمر تجعل في الدّواء ؟ فقال: <إنّها داء، وليست بالدّواء> .
ويذكر عنه صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: <من تداوى بالخمر.. فلا شفاه الله تعالى> .
وروى البخاريّ: عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنّه كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا أتى مريضا، أو أتي به.. قال: <أذهب الباس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما> .
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أيضا قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا أخذ أهله الوعك.. أمر بالحساء فصنع، ثمّ أمرهم فحسوا. وكان يقول: <إنّه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السّقيم، كما تسرو إحداكنّ الوسخ بالماء عن وجهها> .
وقوله: (الوعك) : هو الحمّى، أو ألمها.
و (الحساء) - بالفتح والمدّ-: طبيخ يتّخذ من دقيق وماء ودهن.
و (يرتو) : يشدّ ويقوّي.
و (يسرو) : يكشف الألم ويزيله.
وفي <الصّحيحين> : عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:
سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: <التّلبينة: مجمّة لفؤاد المريض؛ تذهب ببعض الحزن> .
وروى التّرمذيّ وابن ماجه: عن عقبة بن عامر الجهنيّ رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: <لا تكرهوا مرضاكم على الطّعام والشّراب؛ فإنّ الله عزّ وجلّ يطعمهم ويسقيهم> .
كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا مرض أحد من أهل بيته..
نفث عليه بالمعوّذات.

https://www.facebook.com/M25248/videos/1140571089407707/

اقرأ أيضا