كونوا عبادا لله حقا ، حتى تحرروا الأقصى

ABDELKADER ZINI الأربعاء 16 أغسطس
img

     يفسر الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله الآيات  الأولى من سورة الإسراء ، بأن المسجد الأقصى بفلسطين كان في وقت دخول عمر بن الخطاب له ، بيد الرومان و ليس بيد اليهود الذين كانوا بالمدينة المنورة و نقضوا العهود ... و لما اقتتل المسلمون بينهم على الحكم و الثروة ، و فرطوا في أسس دينهم  فقدوا القدس و استعمروا و ذلوا ، حتى احتل الصهاينة اليهود أولى القبلتين بالتآمر مع القوى العظمى  في سنة 1948 التي ذكرها الله في كتابه العزيز ، و وعدنا باسترجاع الأراضي المغتصبة بعد أن نعبد الله حق عبادته و نحسن المعاملة  :

بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم /  سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا (2ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) من سورة الاسراء 

https://www.facebook.com/daawahtv/videos/1447232465360685/

اقرأ أيضا