النقيب محمد زيان يهدد بالحرب من أجل فرض حقوق الانسان

ABDELKADER ZINI الأحد 09 يوليو
img

      أجج موضوع اخراج و تسريب رسالة سرية من الزفزافي الحرب بين المخزن و النقيب محمد زيان ، و لم يكن مضمونها أبدا موضع شك او ريبة ، أو مشكلا قانونيا .  ففي ندوة صحفية أوضح المحامي  للصحافة  ظروف و ملابسات و المساطر القانونية لاخراجه و نشره كموكل و كمحامي  للزفزافي رسالة منه . و رغم تكذيب و نفي ادارة السجون و المخزن للرسالة ، و استحالة صدورها منه ، باعتبار انه يفتش و تخلع ملابسه قبل و بعد أي زيارة ... و اعتبر زيان ان سنوات الرصاص جنة و ارحم مما يقع اليوم من جرائم و احتقار للدستور و كل القوانين الوطنية و الكونية ... و استدل بعدد من الجرائم و الأفعال المهينة للكرامة ... و لا يمكن قبول استمرار الفساد  و السرقة ، و سيتصدى لها مهما كلف الامر من اغتيال او سجن أو اتهام بالخيانة و الفتنة و الشيعة ... و اعتبر زيان أن الاعتذار فات أوانه ، و ان خط الرجعة لم يغلق بعد ، و قرر أن يكون ما وقع كآخر خرق و انذار أخير ، و هدد بحرب ضروس ضد المخزن الذي يكذب على الملك و الشعب و العالم ، في حالة الاستمرار في الكذب و تزوير الحقائق ... لم يكن هناك اي مستشفى للسرطان ، فقط مصلحة ، و سرقت الاجهزة التي دشنها الملك و المؤسسة التي قبل فيها الملك المرضى بالسرطان ... فمن المستحيل ان ينتصر الكذابون و المنافقون على الايمان و المؤمنين بالله و الحق و العدل ، و ليس هناك اي حل دون اطلاق سراح كل المختطفين و المعتقلين ، قادة الحراك  المحاورين الأساسيين .

https://youtu.be/pIArzJvEPLI

https://youtu.be/Sz6_OPZ6CpI

      و في هذا الاطار ، نعتقد أن الدولة مجبرة اليوم ، بعد عدد من الأخطاء القاتلة ، و الاجراءات الفاشلة ، و الممارسات القمعية الممنهجة ، و تفشي ظاهرة القتل و الاعتداء على ممتلكات الغير باستعمال القضاء الفاسد ، أن تخفض هامتها و تتواضع ، لأن الموج أصبح عاليا ، و تعتذر باسم الدولة ، من خلال أحزاب الأغلبية الحكومية ، التي سيقاضيها النقيب محمد زيان مع زملائه وطنيا و دوليا ، و في ظل الاحتجاجات المستمرة داخليا و خارجيا ، فتدخل رئيس الدولة بات ضروريا ، مع قرار اطلاق سراح المخطوفين و متابعة المفسدين ،

https://www.facebook.com/Alhoceima.Days/videos/449347748781689/

و اجراء تعديل دستوري هام و عميق من اجل تعزيز سلطات الشعب ...     

اقرأ أيضا