من يحارب الشعب المغربي في قوته

ABDELKADER ZINI الخميس 15 يونيو
img

           من خــلال حوار مسؤول بين إلياس العماري وصحافي القناة الاولـــى  : التيجيني حول حراك الحسيمة في ضيف الأولى ، اعتراف صريح ، من أكبر شريك سياسي للدولة ، ينضاف الى رأي أغلبية الشعب المغربي ، أن الجهوية صورية كاذبة في أوراق بيضاء فارغة ، و ليس هناك احترام للهيكلة و السلطات و الاختصاصات ، و ان السلطات ممركزة اكثر من السابق .و الحكومة و الدولة لم تنفذ التزاماتها مع الحسيمة و غيرها ، و تركت المواطنين يعانون البطالة و المرض و الجهل .. و هذه جريمة يعاقب عليها القانون العام و الخاص و الدستوري ... و في نفس الوقت تبرئة للمختطفين جميعا ، و أن الدولة تتحمل مسؤولية قتل محسن فكري بسبب صبادة 300 درهم للكيلو ، و المسؤول المباشر وزير الصيد البحري كما وقع في سيدي افني ، و اغتصاب البحر و خوصصته للكبار فقط ، حتى تشغيل الناس كعبيد غائب ...و تتحمل مسؤولية خروج الناس للاحتجاج و الصراخ من الالم ، و هي طرف و تسيطر على النيابة العامة و القضاء ، و لا يمكنها ان تكون حكما نزيها، و ظهر ذلك جليا في طريقة التدخل و الاختطاف وصكوك الاتهامات الجاهزة ، و غياب اي دليل مادي ... نحن مع الاصالة و المعاصرة في فتح التحقيق النزيه من طرف حقوقيين غير منتمين لمؤسسات الدولة او يتقاضون اموالا منها ، مع المنتخبين و الوزراء و اطلاق سراح الابرياء بدون قيد او شرط ... فمنذ اكتوبر 2016 لم يسجل اي شغب من طرف المحتجين ، بل حرصوا على امن و استقرار و نظافة المدن المحتجة ، و لم تسجل اي شكاية من المواطنين على المحتجين ، بل كانت ضد قوات الأمن المضطهدة و المجوعة التي لا تنام الا قليلا ... و نريد تقريرا مفصلا بالساعة و التاريخ و ليس بصور عامة حول اصابة قوات و مدنيين لا نعرف مكان و ساعة الاصابة و الشهود .... فشهادة الشعب المغربي كله منتخبين و سياسيين و مثقفين و حقوقيين و صحافيين ، يجمعون على نزاهة و نظافة و وعي المحتجين بالاحتجاج السلمي و ضمانه ، إلى أن تدخلت القوات بدون مساطرقانونية ، و جلب أشخاص مأجورين لتمثيل مسرحية مفادها ان المحتجين ارهابيين و انفصاليين ، و سخر الاعلام الرسمي .... نحيي في هذا المقام ، الياس العماري على شجاعته ، و لا تهمنا خلفياته ، و استطاع عرض الإنتقاد الذاتي و اعترافه بدل الدولة المتسلطة ، حول دوره و دور الجهة و دور حزبه و كل الاحزاب و المؤسسات و الحكومة و الدولة ، التي من المفروض وقاية البلاد من النهب و الحكرة و التسيب و الفوضى ...https://youtu.be/Y778vvIe9kk

          نترقب كشعب مسلم ، يحب وطنه و ملكه ، مبادرة تبرئة المختطفين المسالمين ، فالكذب على الموتى سهل ، أما الأحياء فصعب كصعوبه الجمع بين التحليق و التخليق ،   و مراجعة الدستور و اختصاصات الجهوية ، و ربط المسؤولية بالمحاسبة ، و تعزيز صلاحية الشعب من خلال رئيس الحكومة  ، الذي من المفروض ان يرأس المجلس الوزاري ... و الغاء آثار ظهير العسكرة في الريف ...

 

 

 

اقرأ أيضا