ما صنعتم بالوطن يا أعراب ؟

ABDELKADER ZINI الخميس 27 أبريل
img

       بتخاذلكم و جبنكم و خيانتكم للمسلمين تآمرتم على العثمانيين ، ووضعتم يدكم في يد الامبريالية الانجليزية الصليبية ، و فرطتم و بعتم فلسطين . كما تضعونها اليوم مع الصهيونية ضد المسلمين في ايران و سوريا و اليمن و ليبيا و السودان . باسم الديمقراطية التي لا تعرفونها ، و التي بفضلها تحققت التنمية و الاكتفاء الذاتي مما جعلها ترفض الخضوع للاملاءات ضد مصلحة شعوبها ، و تقف ندا و سدا منيعا ضد التطبيع او التنازل عن القدس.                     https://www.facebook.com/sahnaya/videos/1143882575720216/

رغم الألم و الأحزان و القلوب المنفرطة و الدموع المنهمرة ، و الغضب الشعبي السوري من سقوطهم في فخ الدعاية للديمقراطية المزعومة ، و العيش بكرامة و حرية ... و من تواطؤ الدول العربية ضد الشعب السوري من أجل الطمع في رضى الامبريالية الصهيونية و تجنب شرها ... رغم كل المعاناة أحيي المدرسة السورية على إنتاج أطفال متعلمين متدربين ، مستواهم أكبر من سنهم ... لم تستطع اغلب الحكومات الأعرابية الوصول إلى مستواها ... و هذا سبب الحقد و الغيرة و الحنق من بشار الذي لو أرادوا فعلا التخلص منه لوصلوا إليه بسهولة... و لكن لم يكن الهدف ، المقصود هو الشعب المتعلم الصانع و العالم و الباحث و الفلاح ... و البنية التحتية و الثروة و التاريخ و الحضارة الشامية و العربية و عاصمتي الخلافة دمشق و بغداد .

اقرأ أيضا