خطير جدا ، و بالوحدة نضع للفساد حدا

ABDELKADER ZINI الأربعاء 26 أبريل
img

       خطير جدا : اللعب مع المافيات المليارديرات انتحار أو شهادة ؟ لغز نهب المال العام ، و تفقير الشعب المغربي ، وتعثر و فشل كل المجهودات  المخططات و الاصلاحات التي يبدلها الشرفاء في المغرب ... يتم الكشف اليوم عن بعض من الملفات التي لفقت قضايا بسببها لأبرياء اطلعوا صدفة على أسرار فدفنوا في السجون أو تم نفيهم بعد هروبهم ... من أجل حماية المصالح و المعلومات يتم تسريب ملفات لتوريط الشرفاء الخصوم ... و كل من بيته من زجاج لا يضرب الناس بالحجر ... الرعب من التماسيح و العفاريت حقيقي ، و أصبح علني ، لا ينفع معه حكومة و لا قضاء و لا هروب ... الله يلطف بنا و يبعد علينا أولاد الحرام ... حسبنا الله و نعم الوكيل .   https://youtu.be/7CKQ6_z1jQE

        قد لا ننتبه و لا نعطي أهمية لبعض الشعارات التي يرفعها المتظاهرون المحتجون الغاضبون و المشاركون عفويا في المسيرات في الرباط أو في الحسيمة ، رغم جرأتها و قوتها : https://www.facebook.com/Avrid.tv/videos/775503402605542/ و نعتقد أن الامر مبالغة أو تصفية حسابات ... و لكن حين ترفع نفس الشعارات بلغة مهذبة داخل قبة البرلمان ، و تسلم ملفات بعينها حول قضايا فساد لرئيس الحكومة ، و الانتقام من موظفين تابعين لجماعة العدل و الاحسان باعفائهم من مناصبهم بشكل جماعي علنا ، و لا يقدر أحد من مسؤولي السلطة التنفيذية او السلطة القضائية و الادارة المركزية و الوزراء و رئيس الحكومة حتى مجرد الاشارة إليها ، فهنا لا بد من وقفة تأمل ... ما المقصود بكل تلك الجرائم العلنية ؟  و نبحث عن الجواب ، فلا نجد سوى أن المسيطرين و المتحكمين في زمام الأمور ، يبحثون عن خصوم ، عن قضية ارهابية ، عن مبررات لإعادة الفوضى بعد أن لمح بريق من الأمل في الاصلاح و تكبد المفسدين لخسائر ، لفرض النظام الاستبدادي بالنار و الحديد ، للمزيد من نهب ثروات المغاربة ... و ما فرض تقزيم دور الأحزاب التي حاولت أن تكون لها قرارات مستقلة ، و تحدث بعض مناضليها عن استثمار المال العام لأغراض شخصية و عن الفساد و الصفقات المشبوهة مثل الاستقلال و العدالة و التنمية ، إلا دليل على التحكم في المؤسسات ، القضائية منها على الأساس . و أصبحنا في دولة أشخاص . كنا نعتقد و نجزم أن صندوق النقد و البنك الدولي هو من وراء تفقيرنا ، و لكن تبين أن الأمر داخلي ، عصابات داخلية مرتبطة حتما بمافيا صهيونية ، تخوفنا تكرهنا في مؤسساتنا ، تحبطنا ، تفرقنا ... لكن كما قيل في 20 فبراير ( ما مفاكينش عدالة كرامة او الموت ) و الاصلاح و النمو الاقتصادي رهين بالاستثمار في التربية و التعليم الاولي و العنصر البشري ، و هذا ما أكده البنك الدولي من خلال تقريره  http://taboumedia.com/البنك-الدولي-يَصْدم-المغرب-بتقرير-يعت/

       يدا في يد يمكننا القضاء على الفساد ، فالأخطاء التي يرتكبها المجرمون دليل على ارتباكه و قرب نهايته

 

اقرأ أيضا