التواصل و التطبيع مع الصهاينة جريمة : فلسطين أمانة

ABDELKADER ZINI الأحد 09 أبريل
img

التطبيع و التنسيق و التواصل مع الصهاينة خيانة و جريمة ، ففلسطين أمانة في عنقنا الى يوم الدين ، و لا بد من محاكمة كل مجرم يطبع مع الكيان الصهيوني أو أي مغتصب للحق الفلسطيني ... و نرفض حل الدولتين لاننا لا نعترف بالصهاينة ...لا يمكن لاي شخص مهما علا شأنه ان يفرض على المغاربة الوجود الصهيوني بالوطن الذي لا يعترف بالكيان المغتصب للاراضي الفلسطينية ، بل و اغتيال المتاضلين و قتلهم و تعذيبهم و سجنهم و حصارهم و تجويعهم ، فالمسؤولية تقع على كل مغربي حر حين يرى مؤسسة او منتوجا صهيوتيا للقيام بمضادرته بالقانون ... فالتطبيع مع الصهيونية جريمة ... و ندعو رئيس الدولة و الحكومة و البرلمان و القضاء تحمل مسؤوليتهم قبل وقوع ما لا تحمد عقباه ... فتنديدنا بكل مسؤول يعمل على التطبيع و سنكون جميعا له بالمرصاد ...

تحية للشعب المغربي للطلبة للشباب الحامل للوصية و الأمانة مهما غيروا التاريخ و المناهج الدراسية  

 https://www.facebook.com/Nosrat.Qadaya.Alomma/videos/1489280727782859/

أيها الأبناء أيها البنات أولادي : فلسطين وصية و أمانة في عنقكم لتحريرها من المغتصبين اليهود الصهاينة ، لقد عجزنا بسبب تفرقنا و انشغالنا في بناء الوطن ، و لكن الصهاينة و الاستعمار و أذنابه فرضوا علينا مواجهات جانبية ... و تبين لنا اليوم أن الاولوية لتحرير فلسطين ... فتحريرها تحرير للأوطان العربية كلها ...

 

اقرأ أيضا