نية اصلاح التعليم الأساسي مرتبطة بالإدماج الفوري للتعليم الأولي

ABDELKADER ZINI السبت 08 أبريل
img

قد ينصف المجلس الاعلى للتعليم أطفالنا و ينصح بادماج التعليم الاولي ، خلال سنة ، بالمدرسة العمومية لتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع اطفال المغاربة بين سن 3 و 5 سنوات ... ان هذه الاستراتيجية الوزارية و الخطط الجديدة لا علاقة لها باللقاءات التشاورية التي اجمع فيها جميع المتدخلين على العناية بالطفل قبل التعليم الابتدائي . و العمل على ادماج التعليم الاولي بالمدرسة العمومية .. و الاهتمام بالبنية التحتية المتهالكة ... و ضرورة نشر التقارير التركيبية الاقليمية على صعيد كل اكاديمية ، و نشر التقارير الجهوية على الصعيد المركزي حتى ينخرط الجميع مرة اخرى بجدية اكثر ...فلم تتوصل المؤسسات في اطار اللقاءات التشاورية باي تقارير تركيبية اقليمية او جهوية.. 1 قد نتفق او نختلف حول النسبة المذكورة في تملك الطفل للقراءة و الكتابة ، بسبب غياب معايير نقويمية موحدة مشتركة لدى المدرسين . 2 عدم تنفيذ الدولة و الجكومات المتعاقبة لالتزاماتها في مسألة الزامية التعليم في المراحل الاولى للطفل ، وعدم ادماج التعليم الاولي و تعميمه بالمدرسة العمومية يساهم بنسبة 95% في فشل منظومة التربية و التكوين , و بدون الادماج فجميع المقاربات مآلها الفشل - الفشل الجزئي او الكلي - . فالمجهود الكبير الذي تبذله الدولة في التعليم يجب ان يوجه القدر الاكبرمنه للتعليم الاولي ، لانقاذ الاطفال من 3 الى 5 سنوات من الضياع و من سوء التربية ... و من التعليم العشوائي او التقليدي الذي لا يحترم نمو هذا الطفل بارغامه على القراءة و الكتابة و الحساب قبل الاوان ... تخصيص ميزانية مليون محفظة لهذه الفئة اهم من توزيعها عليهم بعد سنوات الضياع . يمكن للوزارة بمذكرة بسيطة توجيه المديرين الى استغلال القاعات الفارغة و المغلقة لفائدة التعليم الاولي و تكليف المدرسين الفائضين و المكلفون بسد الخصاص بهذه المهمة النبيلة ... كما أن من بين الحلول الناجعة هو التدريس التخصصي مثل الثانوي ، الذي حسب المشاريع المنجزة لا يكلف ميزانية الدولة اكثر مما هو مرصود . فتخصص استاذ التعليم الاولي او الابتدائي بمادة واحدة كالرياضيات او اللغة او التربية البدنية -كمادة أهم يحتاجها الطفل في الاولي و الابتدائي اكثر - يسهل التشخيص و الضبط و التتبع و الدعم ... و ربط المسؤولية بالمحاسبة ... اغلاق مراكز تكوين المفتشين ساهم بشكل كبير في صعوبة التاطير و المراقبة و التكوين . عدم توفير ميزانية قارة للمؤسسات التعليمية تهم التدبير ، عدم استقلالية المؤسسات في قراراتها و ماليتها ، تحمل الادارة التربوية لأكثر من 70 دور و مهمة بدون مساعدين متفرغين أو ضوابط قانونية او الزامية للفاعلين . و غياب مساطر محددة للمحاسبة و الاعفاء ... هذه العشوائية تضعف موقع رئيس المؤسسة الذي يعمل وحده رغم التكوين النظري و الميداني و الذاتي ... كل هذا لنقول اننا نتهرب من الاصلاح الحقيقي و نخضع لضغوطات لها اهداف غير تربوية و غير وطنية .

اقرأ أيضا