واقع الحال يترقب تعديلا دستوريا

ABDELKADER ZINI السبت 09 أبريل
img

للذكرى فقط ، بعد مرور سنة كاملة على نقاش حاد في برنامج تلفزي مباشرة معكم 9 أبريل، 2015 ألا نترقب بعض كل ذلك و هذا الاحتقان السياسي و المجتمعي تعديلا دستوريا لربط المسؤولية بالمحاسبة ؟ لفصل السلطة التنفيذية عن السلطة التشريعية و القضائية ؟ 

بعض واضعي دستور 2011 في الاغلبية و المعارضة لا يميزون بين مؤسسات الدولة المحددة في مؤسسة رئيس الدولة و مؤسسة رئيس الحكومة و مؤسسة البرلمان و مؤسسات الحكومة القطاعية ، و مؤسسات المجتمع المدني ، بين السلطة التنفيذية و السلطة التشريعية و السلطة القضائية و قد يقحمون سلطة رابعة . بين دور المسؤول في الدولة و دوره في الحزب ... في برنامج مباشرة معكم حل بعض نجوم السياسة و الاحزاب يتبادلون الاتهامات و التهديدات المباشرة و غير المباشرة في مشهد درامي بئيس فعلا من اجل مناقشة طلب التحكيم الملكي في قضية استغلال اسم و مكانة جلالة الملك في تجمهر خطابي بالرشيدية من طرف السيد عبد الاله بنكيران الذي حل و خاطب الجمهور بقبعة الحزب و اختلطت معها كذلك صفة رئيس الحكومة ... و الكارثة العظمى ان المعارضة تشكو رئيس حزب بصفته رئيس الحكومة ... و قد كانت بالامس القريب في البرلمان و الندوات التلفزية و التجمعات الخطابية تسمي الحكومة بحكومة العدالة و التنمية ، و الحكومة الاسلامية ، ووصل الامر الى السب و القذف في اعراض وزراء ووزيرات قد يصل الامر بسببها الى المحاكم ... لم يحاول ضيوف مباشرة معكم تقييم تجربة اول حكومة منتخبة بعد دستور 2011 . و ضرورة تحيين الدستور و تغيير نمط الاقتراع و اجراء الانتخاب على دورتين لانتخاب كتلة منسجمة باغلبية اصوات كل الشعب البالغ لسن التصويت ... بل تجادلوا حول مفهوم المؤسسات الدستورية و غيرها ... لا مصباح و لا ميزان و لا حمامة و لا جرار ولا سنبلة و لا وردة و لا كتاب ... كلهم بعد الانتخابات سيحتاجون لخصومهم لتشكيل الحكومة الرشيدة . يتقاتلون و يتنابزون بالالقاب و يتركون الشعب في مقاعد المحاكم و السجون. و في النهاية تشكل الحكومة من المتناقضات : المصباح +الجرار+ الميزان + السنبلة مثلا . فهل نحن كشعب لا نستحق ان تكون لنا حكومة من حزب او حزبين فقط ؟ لماذا لا تتم الانتخابات على دورتين ؟ ننصح الشعب كل الشعب المغربي المحزب و غيره ان لا يدخلوا في خصام او حرب او تنافس حاد من اجل حزب لن يحكم اي شيء وواقع الحكومة الحالية شاهد على ما نقول . اللهم اني قد بلغت . الانتخابات لن تغير اي شيء على حالتها الحالية . فالجهل و الامية و هدم التعليم و تجهيل الطفولة و ضرب المتقاعدين و وقف التوظيف مستمر و هيمنة صندوق النقد الدولي و بعض الدول و الهيئات ... الى ان تتغير صيغة الانتخابات و تتعزز سلطات الشعب عبر البرلمان و رئيس الحكومة .

 

اقرأ أيضا