المدرسة المغربية لا و لم تنتج فشلا و من يردد المقولة جاهل أو نيته غير حسنة

ABDELKADER ZINI الأربعاء 15 مارس
img

المدرسة المغربية لا و لم تنتج فشلا ، في أي عهد من العهود ، و من يردد المقولة  هو جاهل أو نيته غير حسنة ، يبتغي الحصول على منفعة شخصية 

استمع الى الملك الراحل الحسن الثاني ، رحمه الله ، و الذي لم يكن أحد يجاريه في اللغة الفرنسية أو اللغة العربية  و التواصل بهما بعفوية و بلاغة ، حتى مع الفرنسيين و صحافتهم . و الذي له تجارب مع التعليم و التعلم ...

 https://youtu.be/yb8eh97lQeo

https://youtu.be/hG1rMjxkLnc

https://youtu.be/mjKjdBy2Dio

http://jarida-tarbawiya.blogspot.com/2016/03/blog-post_48.html?m=1

جريدة لوموند تبيع الوهم و تتاجر في قضايا الشعوب ، خاصة تلك التي كانت تحت الاستعمار الفرنسي ، و لا علاقة للغة التدريس أو نوعية المدرسة أو الطبقة الاجتماعية بمردودية و جودة التعليم و التعلم بالمغرب... فعدد من الأثرياء و الأمراء فشلوا رغم اتقانهم اللغة الفرنسية و العربية في الحصول على المعدل في الامتحان الموحد للرياضيات في نهاية السلك الابتدائي و الاعدادي و الثانوي ، و قليل منهم من أنجز بحثا معمقا في تخصصه أفاد به البلاد و العباد ... المشكل الحقيقي هو مشكل ميزانية التعليم الضعيفة و التي زادت ضعفا عبر العقود منذ 1960 . هو مشكل حكامة و تكافؤ الفرص ، هو مشكل تغييب التعليم الأولي رغم التوصيات الملكية و دعامات الميثاق الوطني للتربية و التكوين الذي أكد على ادماجه بالمدرسة العمومية و الخاصة ، للخروج من الجهل و الفقر و التبعية ، هو مشكل تكوين أساسي و تكوين و تأطير مستمر ، فالتدريس لا يمكن فصله عن التكوين أبدا مهما كانت الظروف الاقتصادية للبلد ... هو مشكل التدبير من الرباط ،  فتدبير الشأن التعليمي يجب أن يكون تدبيرا جهويا أقليميا محليا مستقلا عبر مجالس منتخبة لها صفة و مصلحة مستقلة اداريا و ماليا عن الداخلية و الوزارة الوصية مركزيا .

فالفشل كان في التسيير و بعض التدبير للقطاع التعليمي على الصعيد المركزي من جراء الطمع و الجشع و الأنانية و قضاء المصالح الشخصية على حساب الشعب المغربي و المغرب العميق بالخصوص . و خير مثال هو الفشل الكبير في الدخول المدرسي و الدخول الاجتماعي و السياسي بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016

https://youtu.be/bxTFBJ9ee4g

فمن خلال رؤية الملك محمد السادس للتعليم ، يؤكد على أن هناك صعوبات و مشاكل ، و في نفس الوقت يشيد بنساء و رجال التعليم و الانجازات، مع ان الطريق لا زال طويلا و شاقا  ...

اقرأ أيضا