أعتبر بنكيران اعفاء الموظفين بالجملة اهانة للشعب المغربي

ABDELKADER ZINI السبت 18 فبراير
img

         ليس المعنى كما فهمته في القراءة الاولى لنص مكتوب ، فعندما ينقل الكلام كتابة يفهم فهما سطحيا ... و حينما تسمع و ترى ملامح الشخص و هو يتكلم يتغير المعنى و المضمون ... فحسب ما فهمت بعد مشاهدة الفيديو و الجملة التي عبر بها بنكيران في اطار اقتتاح أشغال نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب  (و انا لست مؤيدا و لا معارضا لحزبه ، بل لسياسته و تحقيره  مؤسسة رئيس الحكومة حينما لا يمارس فعلا صلاحياته  ... ، :  فالجملة الاولى : معناها أن جهات معروفة استغلت غياب الملك ... لتهين الشعب ... و هذا ما يرفضه بنكيران ... و لا يرفض مساعي الملك . و ماهي الاهانة التي قصدها : اعتقد 90 في المائة قصد الاعفاءات ثم زاد و تحدث في الجملة الثانية : عن عدم احترام ارادة الشعب في تكوين الحكومة . جملتين في دقيقة واحدة ستسيل لعاب المقصودين و البام و الاتحاد الاشتراكي و الاحرار و من يدور في فلكهم من مأجوري الاعلام . و ستقام الارض و لن تقعد و ندوة تلو ندوة ...

           لا يمكن أن نهرب النقاش  : و نشغل الناس بأمور تافهة ، عن جرائم حقيقية يتعرض لها الشعب المغربي ، أطفالا شبابا نساء و رجالا ، بكل أطيافه و قطاعاته ... حتى الشعبي الملياردير أهين دفاعا عن حقه ... بسبب من ؟ أم الوزارات التي لا تقدر عليها حتى مؤسسة رئيس الحكومة و لهذا أشار اليها دون أن يدخل في تنازع الاختصاصات ... و هذا هو الاشكال في المغرب القضاء كما عبر عنه الاعلام و المجازر التي ترتكب باسمه ،  و أم الوزارات البصرية و السمعية و الفضائية النجومية التي تتدخل حتى في مزاح الأخ مع أخيه في الانترنيت .... مع فشلنا في تدبير ملفات بسيطة لم يكن الشعب المغربي لتصل تضحيته في سبيلها كل هذه الأموال ... من 1975 الى اليوم ... نزيف تلو نزيف ... لا شراكة مع المواطنين و لا مع الاحزاب و لا مع أهل الصحراء أنفسهم ... كان بالامكان في 1977 خلق فقط جبهة موازية رديفة تتنازع مع البوليساريو التمثيلية ... و هناك فعلا هيئات صحراوية حقيقية يمكنها وحدها أن تلعب ذلك الدور دون التدخل في حرية تصرفها ، و تركها وحدها تتنازع مع الخصوم ، كما تفعل الجزائر من الخلف ... كيف نجحنا في تقزيم الاحزاب و النقابات و تفتيتها و لم نستطع تقسيم الجبهة ... كيف نحارب الجماعات القانونية : العدل و الاحسان منها و نعفي موظفين على أساس الانتماء ، خلافا لكل القوانين ...و نعطي صورة قبيحة و بئيسة عن الشعب المغربي ... من سيحترمنا ؟ من سيحترم مسؤولينا ؟ لا في الداخل و لا في الخارج ... حتى وصل الأمر ان خرج علينا صوت نشاز يهدد المؤسسة الملكية و يسب الدولة ، و لم تبادر أجهزتنا باحضاره و اتهامه بالارهاب - كما فعلنا مع شباب عبروا في غرفتهم في صفحة من ملايين او ملايير الصفحات عن شعورهم بقتل السفير الروسي ، ولم يوجهوها للراي العام ، و قد لا يكون شعورا حقيقيا خاصة في عالم افتراضي ... - Google+ LinkedIn Pinterest

اقرأ أيضا