هل ستنجح خطة البلوكاج المزدوجة و يخسر المغرب ؟

ABDELKADER ZINI الجمعة 13 يناير
img

                         في يوم الاثنين 16 يناير 2017 ستتضح الصورة ، و سيعلم الشعب المغربي من هم مهندسوا السياسة في المغرب و مستواهم في تدبير الأزمات ... و هل يجب الوثوق فيهم في تدبير ملفات أعقد و أصعب ... أم يرفع الحصانة عنهم و يعلن الحكم الذاتي في كل جهة من جهات المملكة .

                        سينتخب البرلمانيون بمجلس النواب رئيسا لهم ، و من الطبيعي أن يكون الرئيس من الأغلبية المقبلة المشكلة للحكومة في حالة رغبة رئيس الحكومة تشكيل الحكومة من خارج الرباعي القديم . غير ان الفريق المعارض لبنكيران بتعاون و بدعم من الاصالة و المعاصرة سينتخب مرشحا من الاتحاد الاشتراكي ( 20 مقعدا ) لحبيب المالكي  او من الحزب الدستوري ( 19 مقعدا ) . و بهذا سيصبح البلوكاج مزدوجا معقدا . و قد يتسبب هذا في اعاقة تشكيل لجان مجلس النواب .. و يضطر معه رئيس الحكومة المعين اما الى قبول شروط الاقلية او الى الاعتذار عن تشكيل الحكومة مع فريق غير منسجم لا في الاهداف و لا في المصالح . و قد تصدر التوجيهات الى انقاذ صورة المغرب و سمعته في ترسيخ الديمقراطية لاستكمال وحدته الترابية و انقاذ اقتصاده من الكساد . حسابيا لن تخسر العدالة و التنمية اي شيء في حالة الاعتذار ، بل ستربح نقطا و تقديرا و احتراما مع حزب الاستقلال من طرف الشعب ، و ستشكل معارضة قوية مستقبلا في حالة خرق الدستور و تاويله تاويلا لصالح التحكم ... و المنطق يقتضي في هذه الحالة الرجوع الى صناديق الاقتراع ،و هو ليس مكلفا للمغاربة الذين لا يشترون المقاعد ،و لا يكلف الدولة أكثر من موازين ... و اجراء دور ثان مختصر بين الحزب المحتل للمرتبة الاولى : العدالة و التنمية و الحزب المحتل للمرتبة الثانية : الاصالة و المعاصرة . و الفائز تعطى له 60 في المأئة من المقاعد يوزعها مع الأحزاب المساندة و المتعاطفة معه بزيادة مقعد لكل حزب عن ما حصل عليه قبلا ... و الخاسر تنقص منه مقاعد و يحصل مع فريقه 40 في المائة... و بهذا تنقذ سمعة المغرب و صورته و يعطي للمترددين من الصحراويين في تندوف او الشتات الجرعة التي كانوا يحتاجونها لتفضيل المغرب على اي حل انفصالي او اي نظام دكتاتوري . و نضمن عودة الصحراويين و حل مشكل دام اكثر من 40 سنة و  برضى الشعب المغربي... في حالة العكس لن نستغرب سخط أكبر، أو اذا طالب الشمال او الجنوب بحق تقرير المصير او الحكم الذاتي مثلا ...

اقرأ أيضا