الشعب المغربي هو مصدر و صاحب السلطات

ABDELKADER ZINI الاثنين 09 يناير
img

نية الشعب المغربي غلبات

استبشر الشعب المغربي خيرا و ارتاح نفسيا و عاد له الأمل في الفعل السياسي ، بعد أن صرح الإعلام الرسمي بان رئيس الحكومة المعين قال : ( انتهى الكلام ) قاصدا استبعاد اخنوش و حزبه و الحركة الشعبية من تشكيلة الحكومة ... فكم تمنى المغاربة عدم عودة الأحرار خصوصا في النسخة الثالثة من حكومة 2017 \ 2022 فقد باتوا يشكلون اليوم ، بكل وضوح ، عرقلة للانتقال الديمقراطي و للتطور و النمو الاجتماعي ، و ذراعا للتحكم و خطرا على الشعب بمعية الجرار و حلفائه ، و قاطرة لصرف خيرات البر و البحر و ثروات الشعب المغربي دون حسيب و لا رقيب ، باحتكار السلطات و الثروات و الإعلام المخزني و الرقابة على كل ما يكتب أو يقال أو ينشر حتى في غرفة النوم ... بل و فوق القضاء و القانون و حتى فوق إرادة رئيس الحكومة ... و ما اجبار رئيس الحكومة على الاقامة الجبرية ببيته مدة من الزمن ، و اغتصاب صلاحياته و فرض توقيعاته على صرف الاموال و تثبيت الاتفاقيات ... الا دليل على التحكم ، و ما استهداف حزب الاستقلال و تضخيم كلام أمينه العام شباط ، إلا للاستفراد بالعدالة و التنمية و تطويع رئيس الحكومة من أجل تشويه صورته أكثر بعد ما فرضوا عليه إصلاح المقاصة و الصندوق الوطني للماء و الكهرباء و صندوق التقاعد على حساب المغاربة ، و تشغيل الاطفال ، و التشغيل بالعقدة بدل التوظيف ، و الاقتراض باسم الشعب أموالا طائلة ووضع ثلثاها رهن إشارة الاستغلال الشخصي ، بعيدا عن احتياجات القطاعات الاجتماعية الحيوية الحقيقية من تعليم و صحة و سكن و توظيف و شغل ... من أجل اظهاره كعميل و مناصر للبرجوازية و الليبرالية و الصهيونية خلافا لما يعتقده الشعب ...فقد علم الجميع بجلاء من يسير البلاد ، و كيف ان المخزن حجز رئيس الحكومة المعين ، و حكم عليه بالاقامة الجبرية في بيته ، و تصريف اموال التسيير بالتوقيعات فقط ... و لما ارادوا اذلاله و قطع علاقته بالاستقلال ارسلوه لموريتانيا وكلفوه بقراءة بيان يضرب شباط ، و اعتبار كلامه ، الذي جاء في سياق تاريخي معروف ، بكلام غير مسؤول ... و اغتصاب حق الاستقلاليين التواجد في الحكومة ... الحمد لله زالت الغمة ، ورحلت مؤقتا أحزاب التحكم ، و نتوقع هجوما إعلاميا عبر قنوات و أبواق و مأجور<

اقرأ أيضا