لم ينزل الله إلا دينا واحدا و ليس أديانا كما يشاع تضليلا

ABDELKADER ZINI السبت 10 ديسمبر
img

إن الدين عند الله الإسلام 

و مع الأسف نفسره نحن المسلمين تفسيرا خاصا بنا ، و نربطه فقط بما بعد  بعث و عهد الرسول الأعظم محمد نبي الرحمة و السلام صلى الله عليه و سلم . مع أن الإسلام قديم قدم الإنسانية ....

            يقول الله عز وجل في سورة آل عمران  بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : " قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91)"

          فقد خلق الله الانسانية من آدم و حواء ، و قد خلق آدم من تراب ، و علمه الأسماء كلها ، فلنبحث عن مغزى الأسماء التي عرضها و حدث بها آدم الملائكة فسجدوا له الا ابليس. و أمره بالطاعة و العبادة ، و لما عاقب الله الشيطان لانه لم يطع أمر الله ، فقد عاقب الخالق عبده آدم و زوجه حواء الذين نسيا تحذير الخالق و اتبعا نصائح و اغراءات و كلام الشيطان الغرور العدو لله و لآدم ...فأخرجهما من الجنة و أسكنهما الله الأرض . فقد علم تعليما كاملا الله آدم الأسماء كلها من أسماء الأنبياء و المرسلين من الانس و الجن و آخرهم محمد صلى الله عليه و سلم ، و الملائكة و الكواكب و النجوم و الخلق و كل المخلوقات و الجماد في السماوات و الأرض ... فبهذا العلم استطاع أن يكون عالما ، خليفة ربه في الأرض و أخضع الطبيعة لحاجاته و حاجات زوجه و أولاده ... و عبد الله عبادة اسلامية و أوصى بها أولاده و أحفاده . وورد في الثوراة و الانجيل قبل تحريفهما و كل الكتب الالهية السماوية أن هناك رسل ستبلغ رسالاته و وصاياه المقدسة و كلامه  آخرهم محمد أحمد محمود و مصطفى من الله و خاتم الأنبياء و الرسل الذي جاء لكافة الناس في العالم و آمن به الانس و الجن ...

         وقد بعث الله الرسل و أنزل عليهم الكتب السماوية لتبليغ رسالة الاسلام و العبودية لله الواحد ، فالدين واحد من جميع الأنياء و الرسل الذين عرفنا الله على بعضهم عبر القرآن . فالدين عند الله الاسلام منذ خلق آدم . و ألزم الشعوب بعبادة الواحد الأحد و طاعته و طاعة الوالدين و اقامة الصلاة و ايتاء الزكاة قبل بعث الرسول محمد لكل الانسانية كخاتم للأنبياء و الرسل و لاكمال الدين و اتمام نعمة الله على الناس أجمعين و ليس على قبيلة او عدد من القبائل . فمن تبع الدين الصحيح سيدخل الجنة و الدين الصحيح هو ما دعا له موسى و عيسى .... و محمد صلى الله عليه و عليهم و سلم . فقد ذكر القرأن الكريم في عدة سور أن المؤمنون الموحدون لله من اليهود و النصارى و غيرهم المسلمون يدخلون الجنة . و عليه فالكافر هو من يشرك بالله و يصر على عقوق الوالدين . فهل نحن مسلمون من هؤلاء الموحدين ؟ 

آيات ورد فيها لفظ "اﻹسلام" و مشتقاته

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴿١٩ آل عمران﴾

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ﴿٨٥ آل عمران﴾

وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴿٣ المائدة﴾

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ﴿٧ الصف﴾

تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا ﴿٧١ البقرة﴾

بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴿١١٢ البقرة﴾

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ﴿١٢٨ البقرة﴾

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ﴿١٢٨ البقرة﴾

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٣١ البقرة﴾

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٣١ البقرة﴾

إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٢ البقرة﴾

قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣ البقرة﴾

لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦ البقرة﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ﴿٢٠٨ البقرة﴾

فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ ﴿٢٣٣ البقرة﴾

وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ﴿٢٠ آل عمران﴾

فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ﴿٢٠ آل عمران﴾

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ﴿٢٠ آل عمران﴾

آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢ آل عمران﴾

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤ آل عمران﴾

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا ﴿٦٧ آل عمران﴾

أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿٨٠ آل عمران﴾

أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴿٨٣ آل عمران﴾

لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤ آل عمران﴾

اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٠٢ آل عمران﴾

شاهد الفيديو الذي يتحدث فيه عن تسامح الأديان ... بينما الدين واحد

https://web.facebook.com/100004176466066/videos/532687430213801/

https://www.facebook.com/Copts.United.Off.page/videos/737437216360341/

 

اقرأ أيضا